العودة إلى قائمة المقالات

الذهب الأحمر في دار علوش: قصة الطماطم

اكتشف لماذا تعتبر دار علوش القلب النابض لإنتاج الطماطم في تونس. تربة استثنائية لثمار لذيذة.

تربة استثنائية

إذا مررت بمنطقة دار علوش خلال فصل الصيف، فسيطر لون واحد على المشهد: الأحمر المتوهج للطماطم التي تنضج تحت شمس الوطن القبلي السخية. ليس من قبيل الصدفة أن تسمى دار علوش مهد “الذهب الأحمر”.

لماذا دار علوش؟

خصوبة الأراضي في دار علوش أسطورية. المزيج المثالي بين التربة الغنية، والمناخ المتوسطي المعتدل بنسيم البحر، والخبرة الفلاحية المتوارثة، يسمح بالحصول على طماطم ذات جودة استثنائية. فهي مشهورة بلبها المتماسك، ومذاقها الحلو، ولونها القوي.

من الحقل إلى المائدة

الفلاحة في دار علوش لا تقتصر على الحصاد فحسب، بل تعتبر المدينة أيضاً مركزاً حيوياً للتحويل الغذائي. شركة SOCODAL المحلية، على سبيل المثال، هي رائدة في صناعة المصبرات، حيث تحول الطماطم الطازجة من الحقول المجاورة إلى معجون طماطم وهريسة تُصدر إلى جميع أنحاء العالم.

تجربة لضيوفنا

الإقامة في ديار الحري تضعكم في قلب هذا الحراك الفلاحي:

  • طعم الأصالة: ننصحكم بتذوق الطماطم المحلية التي تُباع مباشرة في نقاط البيع التابعة للفلاحين على طول الطرقات.
  • الموسمية: ذروة الحصاد في شهري جويلية وأوت تقدم عرضاً بصرياً مذهلاً في الأرياف المجاورة.

هل تعلم؟

تساهم مدينة دار علوش بشكل كبير في جعل الوطن القبلي المنتج الأول للطماطم في تونس. إنها ركيزة للاقتصاد المحلي وفخر لجميع سكانها.


استمتع بمنتجات دار علوش الطازجة في المطبخ المجهز بالكامل في شقتك بـ ديار الحري.