العودة إلى قائمة المقالات

منارة الوطن القبلي: حارس المتوسط

زر واحدة من أقصى النقاط شمالاً في إفريقيا. مشهد خلاب بين السماء والبحر، وموقع مليء بالتاريخ البحري.

في أقصى إفريقيا

على بعد حوالي 20 دقيقة من ديار الحري، وفي اتجاه الهوارية، تقع منارة الوطن القبلي. هنا، على هذا النتوء الصخري، تلتقي إفريقيا بالبحر الأبيض المتوسط في مشهد مهيب.

معلم تاريخي هام

المنارة الحالية، التي بُنيت في القرن التاسع عشر، تراقب واحداً من أكثر المضايق ازدحاماً في العالم: مضيق صقلية. في الأيام الصافية جداً، يمكنك رؤية جزيرة بانتليريا (قوصرة) وتخيل السواحل الإيطالية. لقد كان موقعاً استراتيجياً منذ العصور القديمة، شهد مرور الأساطيل الفينيقية والرومانية والبيزنطية.

إطلالة استثنائية

يوفر الموقع رؤية تخطف الأنفاس:

  • منحدرات الهوارية: جدران صخرية حادة تغوص في بحر أزرق عميق.
  • التنوع البيولوجي: يعتبر الوطن القبلي معبراً رئيسياً للطيور المهاجرة. يمكنك مشاهدة الجوارح والعديد من الأنواع الأخرى في مواسم الهجرة.
  • الأفق اللامتناهي: التواجد في طرف شبه الجزيرة يعطي شعوراً فريداً بأنك في “نهاية العالم”.

لماذا يجب زيارة المكان؟

إنه أحد أكثر المناظر الطبيعية وحشية وجمالاً في تونس. قوة الرياح، واتساع الأفق، والجمال الخام للسواحل تجعل منه محطة لا تنسى للمصورين ومحبي المساحات المفتوحة.

معلومات عملية

  • الوصول: 20-25 دقيقة بالسيارة من دار علوش.
  • نصيحة ديار الحري: إنه المكان المثالي لنزهة (pique-nique) بانورامية. احرص على حمل سترة خفيفة، فالرياح قد تكون قوية في رأس الوطن القبلي.

بعد مواجهة رياح الوطن القبلي، عد لتجد الدفء والراحة في ديار الحري.