في منتهى شمال إفريقيا
على بعد 25 دقيقة فقط من ديار الحري، تقع الهوارية في الطرف الأقصى للوطن القبلي، حيث يبدو جبل “الأدار” وكأنه يريد الوصول إلى جزيرة صقلية القريبة جداً. إنها جنة للمشائين ومحبي الطبيعة الخام.
المحاجر القديمة في غار الكبير
غالباً ما يبدأ المسار بزيارة المحاجر الرومانية في غار الكبير. هذه الكهوف الاصطناعية الضخمة، المكنونة منذ أكثر من 2000 عام، وفرت الحجارة لبناء قرطاج. تلاعب الأضواء داخل هذه الأقبية الهرمية هو ببساطة ساحر.
بين البحر والجبل
تتواصل الرحلة على قمم الجبل. المشهد يخطف الأنفاس:
- الأفق اللامتناهي: في الأيام الصافية، يمكنك رؤية الجزر الإيطالية في الأفق.
- المنحدرات الحادة: جدران صخرية ترتفع عشرات الأمتار وتغوص عمودياً في مياه فيروزية صافية.
- الحياة البرية: تشتهر الهوارية بكونها مرصداً متميزاً للطيور المهاجرة، وخاصة الصقور والبواشق.
الخلجان السرية
بالنسبة للأكثر نشاطاً، هناك مسارات تنحدر نحو خلجان برية لا يمكن الوصول إليها بالسيارة. إنه المكان المثالي للسباحة في عزلة تامة بعد الجهد، بعيداً عن صخب الشواطئ السياحية.
نصائح للمشي
- المعدات: احرص على ارتداء أحذية مشي جيدة، لأن الأرض صخرية.
- الحماية: قد تكون الشمس والرياح خادعة في طرف الوطن القبلي، فلا تنسَ قبعتك والماء.
- دليل محلي: لاكتشاف الممرات الأكثر سرية والتاريخ المحلي، فإن الاستعانة بدليل مشي فكرة ممتازة.
ابحث عن الراحة والهدوء التام في دار علوش بعد استكشافاتك البرية في الهوارية، من خلال إقامتك في ديار الحري.