العودة إلى قائمة المقالات

أسرار الهريسة التقليدية: تراث اليونسكو

غص في تاريخ الهريسة، الكنز المطبخي للوطن القبلي المعترف به مؤخراً من قبل اليونسكو. خبرة متوارثة من نابل إلى دار علوش.

كنز وطني معترف به عالمياً

في عام 2022، تم رسمياً إدراج الهريسة (المعارف والمهارات والممارسات المطبخية والاجتماعية) ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية من قبل اليونسكو. وفي قلب الوطن القبلي، من نابل إلى دار علوش، يعتبر هذا الامتياز اعترافاً مستحقاً بمنتج هو أكثر من مجرد توابل: إنه روح المطبخ التونسي.

تراث الوطن القبلي

تمتد جذور الهريسة العميقة في منطقة الوطن القبلي. هنا، وبفضل المناخ المثالي، تنمو الفلفل الأحمر الذي يمنحها قوتها ولونها. لكل عائلة سرها الخاص في التحضير، المتوارث من الأم لابنتها، مما يضمن أصالة وتنوع النكهات.

صناعة “الهريسة العربي”

على عكس النسخة الصناعية، تتميز الهريسة التقليدية في الوطن القبلي بـ:

  1. اختيار الفلفل: يُجفف تحت الشمس أو يُستخدم طازجاً، حسب المذاق المطلوب.
  2. الدق: يتم التحضير تقليدياً باستعمال “المهراس” للحفاظ على الزيوت الطيارة للتوابل.
  3. المكونات النبيلة: ثوم المنطقة، الكروية، الكزبرة المطحونة حديثاً، وزيت الزيتون البكر الذي لا غنى عنه.

كيف تتذوقها خلال إقامتك؟

في ديار الحري، نشجع ضيوفنا على عيش تجربة “الهريسة” كأحد سكان المنطقة:

  • فطور الأبطال: القليل من الهريسة، مع رشة من زيت الزيتون وخبز ساخن ومقرمش.
  • المرافقة: تضفي نكهة رائعة على السمك المشوي والكسكسي الذي يمكنك تحضيره في شقتك.

هل تعلم؟

كلمة “هريسة” مشتقة من الفعل العربي “هرس” الذي يعني “سحق” أو “طحن”. هذا الفعل اليدوي هو ما يصنع الفارق وهو ما لفت انتباه خبراء اليونسكو.


عش تجربة الانغماس الثقافي والمطبخي في الوطن القبلي بجعل ديار الحري منطلقاً لرحلاتكم.